تفاسير

الفصل الأول - دانيال كاتب السفر

القسم: تفسير كامل لسفر دانيال.

فهرس المقال

تحتم علينا دراسة أي سفر من أسفار الكتاب المقدس أن نتعرف على شخصية كاتبه والخلفية التاريخية التي أحاطت بكتابته. ومع أننا نذكر جيداً كلمات بولس الرسول القائلة "كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر. لكي يكون إنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح" (2تيموثاوس 3: 16- 17)وكلمات بطرس الرسول القائلة "لأنه لم تأتي نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس" (2 بطرس1: 21) إلا أننا نعرف أن الأداة البشرية التي ساقها الروح القدس لكتابة كلمات النبوة لها مكانتها.

وعلى هذا فلا بد لنا أن نتعرف على شخصية دانيال النبي، وأن نعرف شيئاً عن الخلفية التاريخية لسفره.

أضف تعليق


قرأت لك

قيامة تتطلّب قرار جريء

القبر هو آخر طريق رحلة الإنسان في الجسد، فهناك يرقد ويبدأ بالذوبان مع تراب الأرض لكي يتم ما قيل بالكتاب "بعرق وجهك تأكل خبزا حتى تعود إلى الأرض التي أخذت منها. لأنك تراب وإلى تراب تعود" (تكوين 19:3). ولكن هذا الأمر لا ينطبق على المسيح الذي إذا ذهبت إلى قبره تجده فارغا، فالمسيح قام من الأموات وهو الآن حي جالس عن يمين الآب يشفع فينا، وقدم الكثبر من البراهين عن قيامته ومنها: