تفاسير

الفصل الأول - دانيال كاتب السفر

القسم: تفسير كامل لسفر دانيال.

فهرس المقال

دانيال من نسل الملك حزقيا

كان دانيال كما كتبه السفر من نسل الملك، ويغلب أنه كان من نسل حزقيا الملك، وقد بنينا هذا الاعتقاد على ما جاء في سفر أشعياء، وهناك نقرأ أن مرودخ بلادان بن بلادان ملك بابل أرسل رسائل وهدية إلى حزقيا الملك لأنه سمع أنه مرض وصح، وقد فرح حزقيا ملك بابل وأراهم كل ما وجد بيته وخزائنه، وحينئذ جاء أشعياء النبي إلى الملك حزقيا وقال له: من أين جاء هؤلاء الرجال ؟ فقال حزقيا: جاؤا من بابل. وسأل أشعياء حزقيا: ماذا رأوا في بيتك؟ فقال حزقيا رأوا كل ما في بيتي. ليس في خزائني شيء لم أرهم إياه.

"فقال أشعياء لحزقيا اسمع قول رب الجنود. هوذا تأتي أيام يحمل فيها كل ما في بيتك وما خزنه آباؤك إلى هذا اليوم إلى بابل. لا يترك شيء يقول الرب. ومن بنيك الذين يخرجون منك الذي تلدهم يأخذون فيكونون خصياناً في قصر ملك بابل" (أشعياء 29: 5- 7).

من هذا يبدو واضحاً أن دانيال في الغالب كان من نسل الملك حزقيا.

أضف تعليق


قرأت لك

محبة المسيح لنا

وقع احد النبلاء الاغنياء وزوجته وأولاده في أسر ملك منتصر فسأله الملك: "ماذا تعطيني لو منحتك حريتك؟" فقال "نصف ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت أولادك" فقال "كل ما أملك". ثم سأله "واذا حرّرت زوجتك؟" فقال بدون تردّد "نفسي". فذهل الملك وأعتق العائلة كلها دون فدية. وفي طريق العودة، سأل النبيل زوجته عن عظمة الملك، فقالت: "كانت عيناي مثبّتتين فقط على مَن كان مستعداً أن يضحّي بنفسه من أجلي!". ألا ينبغي لنا ألا نُبعِد أعيننا عن فادينا الرب يسوع الذي أحبنا وأسلم نفسه لأجلنا. محبة النبيل لزوجته لا تقارن بمحبة المسيح لنا.