تفاسير

الفصل الأول - دانيال كاتب السفر

القسم: تفسير كامل لسفر دانيال.

فهرس المقال

دانيال شاب غض حسن المنظر وحكيم

من النص الوارد في الإصحاح الأول من سفر دانيال يمكننا القول بأن دانيال كان فتى لا عيب فيه، وقد اتفق علماء الكتاب المقدس على أن عمره حين أخذ إلى بابل لم يزد عن سن الخامسة عشرة، كان دانيال من الناحية الجسمية حسن المنظر، وكان من الناحية العقلية حاذقاً قي كل حكمة، وعارفاً معرفة، وذا فهم بالعلم. وبغير شك أنه كان إلى جانب هذا كله قوي الشخصية قادراً على الوقوف في قصر الملك نبوخذ نصر أعظم ملوك بابل على الإطلاق، بل يمكننا القول بأنه أعظم ملك ظهر على مسرح التاريخ العالمي. ومع دانيال نجد أصحابه حننيا وميشائيل وعزريا. (دانيال1: 3- 7).

أضف تعليق


قرأت لك

كن ملتهباً للمسيح

تقدّم رجل الى ديموسثينس يشتكي له انه ضُرب وأهين. فوصف الرجل الحادث ببرودة وجفاف. فسأله ديموسثينس: "هل ضربوك انت!؟، لا أصدّق". فصاح الرجل واحتدّ". فأجاب الحكيم: "الآن أصدّقك"... كيف يصدّقنا الناس ونحن نتكلّم عن الحياة الابدية ببرودة !