تفاسير

الفصل الأول - دانيال كاتب السفر

القسم: تفسير كامل لسفر دانيال.

فهرس المقال

دانيال الفهيم بالرؤى والأحلام

كان دانيال مع طلعته البهية، وطهارته العملية فهيماً بالرؤى والأحلام، وكان هذا الفهم عطية من الله "أما هؤلاء الفتيان الأربعة فأعطاهم الله معرفة وعقلاً في كل كتابة وحكمة وكان دانيال فهيماً بكل الرؤى والأحلام" (دانيال 1: 17).

وقد نجح دانيال وأصحابه في الامتحان الذي أجراه لهم الملك نبوخذ نصر، واحتلوا مكانهم الرفيع بين حكماء بابل "وعند نهاية الأيام التي قال الملك أن يدخلوها بعدها أتى بهم رئيس الخصيان إلى أمام نبوخذ نصر. وكلمهم الملك فلم يوجد بينهم كلهم مثل دانيال وحننيا وميشائيل وعزريا. فوقفوا أمام الملك. وفي كل أمر حكمة فهم الذي سألهم عنه الملك وجدهم عشرة أضعاف فوق كل المجوس والسحرة الذين في مملكته" (دانيال 1: 18- 20).

أضف تعليق


قرأت لك

لمسات دافئة

"اردد هذا في قلبي من أجل ذلك أرجو" (مراثي ارميا 21:3) . في الكنيسة التي كان يخدم بها الواعظ سبيرجن جعل حديث ومناقشة عن موضوع كيف الله المحب يبغض عيسو أجاب الواعظ بهدوء وحكمة أنا عندي استهجان في مسألة كيف أحب الله يعقوب، هذا يعني أن الله يحبنا رغم كل مساوءنا فقد قدم الكثير من أجلنا ولمساته الدافئة دوما تحيط بنا ومنها: