تفاسير

الفصل الثاني - التمثال العظيم

القسم: تفسير كامل لسفر دانيال.

فهرس المقال

غطى حديثنا في الفصل الأول محتويات الإصحاح الأول من سفر دانيال.

وها نحن قد وصلنا إلى الإصحاح الثاني، وهو في اعتقادي من أعظم إصحاحات الكتاب المقدس أن جاز هذا التعبير، ذلك لأن الله سجل في هذا الإصحاح النبوة الخاصة بكل تاريخ أزمنة الأمم ويدهشنا هذا الإيجاز وفي ذات الوقت هذه الدقة المتناهية. ومن ذا يستطيع أن يوجز تاريخ أربع إمبراطوريات في سطور قليلة سوى الله؟ هذا هو الإعجاز الذي ما بعده إعجاز.

أضف تعليق


قرأت لك

الله خلق التنوع

ما أجمل ما خلق الله من تنوع في هذه الحياة فهو الذي جعل الفصول الأربعة تقدم أجمل ما عندها فالخريف يطرح الهدوء والسكينة مختلطا بمشاعر الحزن ثم يأتي الشتاء بنعمته الكبيرة الأتية من سماء الله لكي يروي الأرض العطشى ومن ثم يحلّ الربيع بطبيعته الرائعة والمييزة ويلحقه الصيف بنشاطه الدائم، وكل هذا ما هو سوى حفنة صغيرة من تنوع الله في خلقه. وهكذا أيضا كان قصد الله أن يخلص الإنسان الخاطىء رغم: