تفاسير

الفصل الثالث - الرجال الذين قالوا للملك "لا"

القسم: تفسير كامل لسفر دانيال.

فهرس المقال

لا استقرار للمؤمن على هذه الأرض.

إنه كالحمامة التي أرسلها نوح من الفلك "فلم تجد الحمامة مقراً لرجلها" 0تكوين 8: 9).

لقد رأينا الرجال الثلاثة شدرخ وميشخ وعبدنغو في ختام الإصحاح الثاني وقد وصلوا إلى أعظم المناصب "فطلب دانيال من الملك فولى شدرخ وميشخ وعبدنغو على ولاية بابل" (دانيال 2: 49) ولقد يخيل إلينا أنهم بهذا استقروا ونجحوا أعظم النجاح كغرباء في ولاية بابل، وأصبحوا في حمى من المتاعب والأخطار.

لكن الأخطار سعت إليهم، وهذه هي حياة المؤمن على الأرض وأخرى في قلب الأتون المتقد بالنار.. فلا استقرار للمؤمن في حياته على الأرض.

لكن الخطر الذي سعى إلى هؤلاء الرجال لم يكن من صناعتهم، ولا كان من سوء تصرفهم، ولا كان نتيجة خطاياهم.. لقد كان بتدبير الشيطان. [اقرأ 1 بطرس 4: 15- 16- 19].

وحياة المؤمن على الأرض حياة صراع مع قوات الظلام "فإن مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم عل ظلمة هذا الدهر مع أجناد الشر الروحية في السماويات" (أفسس 6: 12).

وهكذا جاءت الأخطار تسعى إلى هؤلاء الرجال المؤمنين الأمناء.

أضف تعليق


قرأت لك

المسيح هو الصخرة الحقيقية

"وأنا اقول لك أيضا أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها" (متى 18: 16). العالم  يبحث عن الأمان الداخلي، ويريد أن يركن على صخرة حقيقية ثابتة، وهذه الصخرة التي لا تتغير و لا تزول هي الرب يسوع المسيح وحده منفردا صخرة خلاصنا، البعض يقول أن الرسول بطرس هو الصخرة التي تكلم عنها الكتاب المقدس، ولكن كلمة الله تخبرنا بصراحة أن المسيح  هو الصخرة الحقيقية للأسباب التالية: