تفاسير

الفصل الثالث - الرجال الذين قالوا للملك "لا"

القسم: تفسير كامل لسفر دانيال.

فهرس المقال

الإنقاذ المعجزي

"ثم اقترب نبوخذ نصر إلى باب أتون النار المتقدة وأجاب فقال يا شدرخ وميشخ وعبدنغو يا عبيد الله العلي. اخرجوا وتعالوا. فخرج شدرخ وميشخ وعبدنغو من وسط النار. فاجتمعت المرازبة والشحن والولاة ومشيرو الملك ورأوا هؤلاء الرجال الذين لم تكن للنار قوة على أجسامهم وشعرة من رؤوسهم لم تحترق وسراويلهم لم تتغير ورائحة النار لم تأت عليهم" (دانيال 2: 26- 27).

يمكننا أن نتصور كبار رجال الإمبراطورية البابلية مجتمعين حول شدرخ وميشخ وعبدنغو يتحسسون أجسامهم، ويمسكون شعور رؤوسهم، ويشمون سراويلهم، ويقفون في ذهول أمام هذا الإنقاذ المعجزي، مقرين بعظمة وقدرة الإله الذي حفظ عبيده من أي تأثير للنار.

أضف تعليق


قرأت لك

هل أنت مستعد للذهاب للنهاية مع المسيح؟

"مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ فما أحياه الآن في الجسد، فإنما أحياه في الإيمان، إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي" (غلاطية 20:2). الزارع يبذر البذار تحت التراب وينتظر أن تنبت من جديد، فالبذرة تموت تحت الأرض فتسقيها مياه المطر النازلة من عند أبي الأنوار فتحيا من جديد لكي تنبت وتظهر فوق الأرض كنبتة خضراء ومن ثم تثمر ثمار لا مثيل لها، وهكذا الإنسان الذي يموت مع المسيح بالإيمان والتوبة ينبت حياة جديدة تدوم إلى الأبد فيذهب مع المسيح للنهاية فيصبح شعار المؤمن: