تفاسير

الفصل الثاني عشر - وقت النهاية

القسم: تفسير كامل لسفر دانيال.

يجدر بنا وقد وصلنا إلى آخر إصحاحات سفر دانيال أن نضع في أذهاننا أن الرؤيا التي سجلها دانيال في الإصحاح العاشر، واستمر في سردها في الإصحاح الحادي عشر، ما زالت مستمرة في هذا الإصحاح الثاني عشر الذي ينتهي به السفر.

ونعترف أن هذه الرؤيا العجيبة بأحداثها المتداخلة مليئة بالكثير من الأمور المحيرة.

يبدأ الإصحاح الثاني عشر بالكلمات "وفي ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت أمة إلى ذلك الوقت وفي ذلك الوقت ينجي شعبك كل من يوجد مكتوباً في السفر" (دانيال 12: 1)

"في ذلك الوقت"

أي وقت ذلك الوقت؟

يقيناً أنه وقت النهاية الذي ذكره الملاك بكلماته "ففي وقت النهاية يحاربه ملك الجنوب" (دانيال 11: 40)

إذاً فالأحداث المذكورة في هذه الرؤيا تصل بنا إلى وقت النهاية، الوقت الذي فيه سيأتي الرب يسوع المسيح ليقيم ملكه السعيد على الأرض.

في ذلك الوقت تحدث ثلاثة أمور هامة.

/1/- يقوم ميخائيل الرئيس العظيم.

/2/- يكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت أمة.

/3/- ينجي من شعب إسرائيل كل من يوجد مكتوباً في السفر.

أضف تعليق


قرأت لك

على طريق دمشق

 هو شاول المتكبّر والصارم الكتوم والجريء والعميق جدا في أفكاره، وهو المدافع عن عقيدة شعب الله بحسب رأيه، شدّ العزم ذاهبا نحو دمشق ليقتل من هم من أهل الطريق أي أتباع المسيح، وهناك وقبل أن يصل إلى تلك المدينة التي كانت تحمي تحت جناحيها المؤمنين الذين اختبروا غفران المسيح من خلال توبتهم وإيمانهم، هناك فاجىء المسيح شاول برهبته وجبروته وقداسته، فكان الحدث العجيب يسوع يظهر لشاول:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة