تفاسير

سفر راعوث

تفسير سفر راعوث

إضغط لتنزيل الكتاب

ملخّص الكتاب

يكشف هذا السفر بصورة جميلة كيف ينسج الروح القدس ظروف أسرة بطريقة توجه نظرنا إلى حق هام جداً وهو الإلتصاق بالرب ويلفت الروح القدس هنا نظرنا إلى واحد من أغلى ألقاب ربنا يسوع ألا وهو «الوليّ» أي الذي له حق الفداء حيث نجد في راعوث ما نجده في كنيسة فيلادلفيا حيث نرى صورة للروح القدس المرسل من السماء ليبكت العالم على خطية، وعلى بر، وعلى دينونة. وليقودنا إلى كل الحق من خلال سؤال الولي لمن هذه الفتاة حيث لم يسأل من هي بل لمن هي ؟ للعالم للذات ام للرب وهكذا يعطي الروح القدس تقريراً للرب عن مدى ارتباط حياتنا بالأمور التي تخصه ومدى التصاقنا بحقه.

أخذت بإذن رسمي من صفحة بيت الله. جميع الحقوق محفوظة لمكتبة الأخوة ولا يجوز إعادة نشر أو طباعة إي من الكتب أو المقالات بأي طريقة طباعية أو إليكترونية أو وضعها على الإنترنت إلا بإذن خاص ومكتوب من الأخوة وصفحة بيت الله. يمكنك أن تحتفظ بالكتب أو المقالات للاستخدام الشخصي فقط وليس بهدف بيعها أو المتاجرة بها بأي طريقة كانت ومهما كانت الأسباب. 

العنوان الزيارات
مقدمة للترجمة العربية 3051
تمهيد إلى السفر 3581
الأصحاح الأول 16362
الأصحاح الثاني 19225
الأصحاح الثالث 15307
الأصحاح الرابع 11702

قرأت لك

زهرة صغيرة

جلس أحد المؤمنين وهو متعب تحت شجرة صنوبر ضخمة في غابة موحشة. وبعد قليل اشتم رائحة عطرية فتعجّب من وجود هذه الرائحة الذكية في غابة موحشة مثل هذه. ثم نظر حوله فوجد بجانبه زهرة مختفية وسط الطحالب. وشكر الرب لأجل هذه الزهرة التي لا يعتد بها أحد والتي أوصلت البهجة الى نفسه. وقد تعلم هذا المؤمن درسا بواسطة تلك الزهرة الصغيرة. وفكر ان كان لا يستطيع ان يكون شجرة صنوبر عظيمة، فيمكنه ان يكون زهرة صغيرة ينشر رائحة المسيح الذكية في هذا العالم الموحش.