تفاسير

الأصحاح الأول

القسم: سفر راعوث.

فذهبتا كلتاهما حتى دخلتا بيت لحم. وكان عند دخولهما بيت لحم أن المدينة كلها تحركت بسببهما وقالوا أهذه نعمي؟" ( ع 19)

والآن، ماذا بعد؟ لقد كفَّت نعمي عن محاولاتها لتفشيل راعوث، فلم يكن ممكناً أن عزيمة كهذه تقاوم. وهكذا ذهبتا معاً إلى بيت لحم. كانتا كلتاهما مشتاقتين إلى ذلك المكان، فنعمي كانت تشتاق إلى بيت لحم لأنها تذكرت ما كان لها فيها قبلاً، وبركات الأيام القديمة. أما راعوث فكان مبعث شوقها إلى بيت لحم ما سمعته من حماتها عن حلاوة الحياة التي لشعب الله في بيت لحم يهوذا، والتمتع بصلاح الله من نحو شعبه هناك. ليس عسيراً أن نستنتج ماذا كان يدور بينهما وهما في طريقهما إلى بيت لحم. فلا شك أن راعوث كانت تريد أن تسمع المزيد والمزيد، ولا شك أيضاً في أن نعمي كانت تجد لذتها في أن تجيب على أسئلة راعوث.

وها هما قد دخلتا بيت لحم، فوجدتا من سكانها تعاطفاً حقيقياً معهما. لقد كانوا جميعهم نظير بوعز. فعندما نكون في شركة مع بوعز الحقيقي، ونحيا حياتنا اليومية معه، فلابد أن نشترك معه في أحشائه. فمن يعيش مع الرب في شركة معه لابد وأن يتغير إلى صورته، وإن حصرتنا محبته فلابد وأن نفرح بعودة الضال، وسنناديه «نعمي» "المحبوبة" "مسرتي".

أضف تعليق


قرأت لك

الشهادة في وقتها

عندما أجرى احد الاطباء عملية لفتاة مؤمنة مريضة كانت تحدّثه كثيراًَ عن المخلّص ولم يشأ ان يسمع، تعجّب اذ رآها تدخل غرفة العمليات كما لو كانت ذاهبة الى حفل. فأجابته:"اني ذاهبة الى حفل فعلا، فسأذهب الى السماء". وقبل اجراء العملية سألها الطبيب اذا كانت لها أية طلبة، فأجابته: "أطلب اليك ان تلتفت الى الرب يسوع قبل فوات الوقت. آمن به لتمحى خطاياك!" وعلى خلاف توقّع الطبيب، شُفيت الشابة، لكنها قدّمت الكلمة السامية لطبيبها.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون