تفاسير

الأصحاح الأول - عدد 8-10

القسم: سفر راعوث.

فهرس المقال

فقالت نعمي لكنتيها اذهبا ارجعا كل واحدة إلى بيت أمها. وليصنع الرب معكما إحساناً كما صنعتما بالموتى وبي. وليعطكما الرب أن تجدا راحة كل واحدة في بيت رجلها. فقبلتهما ورفعن أصواتهن وبكين فقالتا لها إننا نرجع معك إلى شعبك (ع 8-10)

هكذا سريعاً تظهر لنا الآثار المدمرة للبعد عن الله، فقد بدأت خطوات نعمي تتثاقل كلما كانت تقترب أكثر إلى بيت لحم. فنحن لن نكون إلا بركة أو لعنة، ولكن أن نكون شيئاً بين بين فهذا مستحيل. فإما أن نجذب الآخرين إلى الرب يسوع، وإما نبعدهم عنه.

أضف تعليق


قرأت لك

5000 دولار

بينما كان رجل اسكتلندي يسير في أحد الشوارع لمح قطعة ورق كتب عليها بخط كبير "5000 دولار مكافأة" فأسرع والتقطها بحب استطلاع، ووقف في ناحية وقرأ الورقة "سيُدفع 5000 دولار لكل مَن يجيب على هذا السؤال: كيف ننجو نحن ان أهملنا خلاصاً هذا مقداره؟!"