تفاسير

الأصحاح الأول

القسم: سفر راعوث.

فهرس المقال

فقالت نعمي لكنتيها اذهبا ارجعا كل واحدة إلى بيت أمها. وليصنع الرب معكما إحساناً كما صنعتما بالموتى وبي. وليعطكما الرب أن تجدا راحة كل واحدة في بيت رجلها. فقبلتهما ورفعن أصواتهن وبكين فقالتا لها إننا نرجع معك إلى شعبك (ع 8-10)

هكذا سريعاً تظهر لنا الآثار المدمرة للبعد عن الله، فقد بدأت خطوات نعمي تتثاقل كلما كانت تقترب أكثر إلى بيت لحم. فنحن لن نكون إلا بركة أو لعنة، ولكن أن نكون شيئاً بين بين فهذا مستحيل. فإما أن نجذب الآخرين إلى الرب يسوع، وإما نبعدهم عنه.

أضف تعليق


قرأت لك

بركة بيت حسدا

بجانب البركة التي تسمى بيت حسدا كان جمهور كثير من مرضى وعمي وعرج وعسم، وفي ذهن هؤلاء جميعا شيئا واحدا أن يشفوا من مرضهم الذي أعاق حركتهم وجعلهم أسرى للواقع الأليم،