تفاسير

الأصحاح الأول

القسم: سفر راعوث.

فهرس المقال

فقالت هوذا قد رجعت سلفتك إلى شعبها وآلهتها. ارجعي أنت وراء سلفتك (ع15).

وعادت نعمي تعمل محاولتها الأخيرة مع راعوث. فذكَّرتها بالوحدة التي ستعيش فيها. ولم تكن كلمات نعمي هذه مجرد عبارات جوفاء، فهل هناك ما هو أسوأ لامرأة كراعوث من أن تحيا مستوحشة؟

كان الرب على هذهالأرض يتألم لكونه «كعصفور منفرد على السطح» لقد انتظر رقة فلم يجد. «صرت أجنبياً عند اخوتي، وغريباً عند بني أمي» (مز 8:69). فإن كان له المجد شعر بقسوة الوحدة، وهو الذي كان دائماً في شركة مع الآب، فكم يكون بالنسبة لنا؟ إن هذه الوحدة نختبرها في طريق الطاعة. وعلى قياس تقدمنا في هذا الطريق هكذا يزيد شعورنا بالوحدة. «أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض. كلا أقول لكم، بل انقساماً. لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين، ثلاثة على اثنين، واثنين على ثلاثة، ينقسم الأب على الابن، والابن على الأب. والأم على البنت، والبنت على الأم» (لو 51:12-53).

أضف تعليق


قرأت لك

الوعد الصادق

"ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله بل تقوّى بالإيمان معطيا مجدا لله. وتيقن أن ما وعد به هو قادر أن يفعله ايضا" (رومية 20:4). من السهل جدا أن تطلق الوعود للغير ولكن من الصعب جدا أن تلتزم بهذه الوعود، لأن الثمن سيكون كبيرا ومكلفا جدا، فمهما بلغت أهمية الإنسان من حيث المركز أو المال أو السلطة هو دائما نجده يفشل في تتميم الوعود التي أطلقها من فمه، ولكن المسيح وحده إذا قال فعل فهو دوما ملتزم بكل ما يطرحه وكل وعوده صادقة وأمينة وثابتة عبر العصور التي دخلت ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ومن هذه الوعود التي لا تعد: