تفاسير

الأصحاح الأول - عدد 15

القسم: سفر راعوث.

فهرس المقال

فقالت هوذا قد رجعت سلفتك إلى شعبها وآلهتها. ارجعي أنت وراء سلفتك (ع15).

وعادت نعمي تعمل محاولتها الأخيرة مع راعوث. فذكَّرتها بالوحدة التي ستعيش فيها. ولم تكن كلمات نعمي هذه مجرد عبارات جوفاء، فهل هناك ما هو أسوأ لامرأة كراعوث من أن تحيا مستوحشة؟

كان الرب على هذهالأرض يتألم لكونه «كعصفور منفرد على السطح» لقد انتظر رقة فلم يجد. «صرت أجنبياً عند اخوتي، وغريباً عند بني أمي» (مز 8:69). فإن كان له المجد شعر بقسوة الوحدة، وهو الذي كان دائماً في شركة مع الآب، فكم يكون بالنسبة لنا؟ إن هذه الوحدة نختبرها في طريق الطاعة. وعلى قياس تقدمنا في هذا الطريق هكذا يزيد شعورنا بالوحدة. «أتظنون أني جئت لأعطي سلاماً على الأرض. كلا أقول لكم، بل انقساماً. لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين، ثلاثة على اثنين، واثنين على ثلاثة، ينقسم الأب على الابن، والابن على الأب. والأم على البنت، والبنت على الأم» (لو 51:12-53).

أضف تعليق


قرأت لك

ما هو هدفك أخيرأً؟

حصل عالم انجليزي مشهور على ثروة طائلة ووصل الى قمة طموحه وكان متشكّكاً غير مؤمن. ووقف ذات صباح في حديقته يتأمّل دودة تتسلّق أحدى النباتات. ولما وصلت الى قمة أعلى الورقة واستدارت في كل الاتجاهات وجدت أنه لا يوجد أعلى من ذلك، تحوّلت وأخذت في النزول. فقال متأوّهاً: "انا مثل الدودة تماماً. كل الذين يستبعدون الله من حياتهم، يرجعون في النهاية نزولاً حيث بدأوا. ومن الضروري ان أسلّم حياتي الآن للرب، وأبدأ طريق الايمان للمستقبل المجيد والابدية التي لا تنتهي!".