الأصحاح الثاني - عدد 12

الصفحة 11 من 20: عدد 12

ليكافئ الرب عملك وليكن أجرك كاملاً من عند الرب إله إسرائيل الذي جئت لتحتمي تحت جناحيه ( ع 12)

هنا يبارك بوعز راعوث، ثم بعد ذلك يشاركها هذه البركة. وهذا هو نصيب كل من يبارك. طلب بوعز أن يكافئ الرب راعوث لأجل عملها، وقد باركها الرب فعلاً. فقد كانت عينا الرب عليها عندما رفضت العودة إلى بلاد موآب، وسمع منها كلمات الإصرار على أن تدخل من الباب المفتوح حين حاولت نعمي أن تثني عزيمتها لترجع، وقد حسب ذلك كله عملاً لأجله. وكان بوعز، الذي نطق بهذه البركة، يريدها أن تختبر أنها لم تجر وراء سراب حين جاءت لتحتمي تحت جناحي إله إسرائيل، وهكذا يربطها مرة أخرى بإبراهيم (تك 1:15).

ما أجمل التشبيه الذي يستخدمه بوعز في قوله «تحت جناحي إله إسرائيل». لقد سبق أن استخدم الله نفسه هذا التشبيه (خر 4:19، تث 11:32). كما استخدم الرب يسوع نفس هذا التعبير في معرض محاولاته لأن يأخذ بيد أورشليم (مت 27:23). إن الفراخ الصغيرة في أمن ودفء تحت جناحي الدجاجة. هكذا أيضاً أجنحة النسور قادرة على حمل صغاره، فكم بالحري نحن ولنا جناحا القدير. فلماذا نهتم بما لنا؟ وهل لو أن راعوث بحثت عن سداد أعوازها بنفسها كانت ستسير معها الأمور بمثل هذا اليسر وهذه السرعة؟

عدد 13
الصفحة
  • عدد الزيارات: 22669
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق