تفاسير

الأصحاح الثالث

القسم: سفر راعوث.

فقالت لها كل ما قلت أصنع ( ع 5)

أي شبع وسرور كان لنعمي وهي تسمع كلمات الطاعة هذه. بل ما أعظم الشبع الذي يجده قلب الرب يسوع عندما يرى منا مثل هذه الطاعة. كانت نعمي قد عرفت الكثير عن أفعال بوعز وأحواله، بل كان لها أيضاً تمييز للكيفية الصحيحة التي يجب أن يسلكها من يريد أن يكون قريباً إليه لينال منه ما يريده. هناك فريق من المؤمنين - ليكثر الرب منهم، وليجعلني من عدادهم - يعيشون حياة القرب من الرب، ويتمتعون بشركة معه، حتى أنهم يعرفون أحواله، أين هو، وماذا يفعل، وما هو السلوك اللائق الذي يجب أن يتبعه كل من يريد أن يكون في محضره. وحيث أن رغبتهم الحقيقية هي أن يقودونا إلى الرب لنسمع كلامه فسوف يقولون لنا «هو يخبرك بما تعمل». فإن أطعنا فسنتيقن أن ما علمونا به كان حسب فكر الله. وكم يفرح الرب عندما يرى مؤمنين أحداثاً يصغون إلى مشورة كهذه، ويكون الرد منهم «كل ما قلت أصنع». وكم يكون أيضاً فرح أولئك المرشدين عندما يجدون الاستجابة لنصيحتهم (1يو 28:2، 2يو 4،عب 7:13).

أضف تعليق


قرأت لك

الله يدعو الجميع

منذ بدأ الخليقة وبعد سقوط آدم والله يبحث عن الإنسان الغارق بالخطية لكي يرجعه إليه، وعلى مر العصور نجد لمساته الدافئة في كل مكان، ففي سفر التكوين دعا الله إبراهيم لكي يخرج من أرضه

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون