تفاسير

الأصحاح الرابع

القسم: سفر راعوث.

فهرس المقال

وليكن بيتك كبيت فارص الذي ولدته ثامار ليهوذا من النسل الذي يعطيك الرب من هذه الفتاة ( ع 12).

يلاحظ أنهم لا يقولون هنا "بيت يهوذا"، وإن كان اسم يهوذا يذكر، لكن التركيز هو على اسم "ثامار" ومعناه "نخلة التمر". وهي التي ارتبطت بيهوذا في حادثة تكوين 38، وولدت له ابنه فارص. كانت هي التي أخذت زمام المبادرة. وهكذا - مع بقاء الكثير مما تندى له الجباه في هذه الحادثة - يذكر هنا اسمها على سبيل التكريم. فعندما رفض يهوذا أن يعطيها لشيله كولي ليقيم نسلاً لأخيه الميت، فلا يمحى اسم أخيه، عندئذ ضحت ثامار بكرامتها لأجل إقامة النسل. وكانت النتيجة أنها ولدت توأمان، صار كل منهما رأساً لعائلة. وليس ذلك فقط، بل إن فارص الذي كان يجب أن يولد أخيراً حسب النظرة الإنسانية صار هو البكر، ومنه خرجت عشيرتان. وفارص معناه "اقتحام". وفيه نرى - مع ثامار- رمزاً للقوة الإلهية التي تعمل فينا، وتثمر فينا وبنا، وهكذا يتمجد اسم الرب (كو 10:1 و11). ويتكلم الشعب هنا عن راعوث داعين إياها "الفتاة". فهؤلاء الذين يأتون إلى بوعز كما فعلت راعوث لابد وأن يتميزوا دائماً بحيوية الشباب، ففي محضره ليس عاجز ولا عقيم.

أضف تعليق


قرأت لك

في المسيح، الكل لك

عملت فتاة خادمة لدى أحد الأغنياء الذي توفيت زوجته، وكان ذا أملاك كثيرة، وذات يوم توفّي الرجل وأتت السلطة وامتلكت كل ما كان له، وبينما هم يفحصون بيت الرجل والفتاة تنظر، وقعت احدى الصور على الارض فأعطوها هدية للفتاة فأخدتها وذهبت تبحث عن مستقبلها. وبينما تتفحّص الصورة متذكّرة سيدها، اذا بها ترى وصية مكتوبة على الصورة: "كل الأملاك للفتاة!".