تفاسير

الإصحاح الحادي والعشرون: جواب أيوب لصوفر

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع32، 33) النهاية في الموت.

على أنه بالموت فقط نهاية قاطعة لنجاح كثيرين من الفجار: حتى عند دفنهم تصاحبهم الفخفخة الظاهرية والمظاهر الغنية، يدفنون بكل كرامة يمكن أن تحصّل لهم ثروتهم، وعلى المدافن التي تأوي أجسادهم الموارية حراسة قوية. وبهذا المعنى يكون مدر قبره حلواً لكبريائه، ضريحه الفخم يعلن أنه كان إنساناً عظيماً.

أضف تعليق


قرأت لك

أيها الخاطىء تعال

".. من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر"(يوحنا 7:8). من منا بلا خطية من منا لم يتمرد على وصايا الله ومن منا لم يقع في يوما ما في براثم ابليس، العالم يحيا تحت جبلة الخطية ومن الداخل يصرخ الإنسان متوجعا وقائلا هل من منقذ هل من حل لهذه الخطية؟ لقد أهلكت الكثيرين وأذلتهم وجعلت رؤوسهم تنحني من الخجل أمام الله، ونعود لنفس السؤال هل من حل لهذه المعضلة؟

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة