تفاسير

الإصحاح الحادي والعشرون: جواب أيوب لصوفر

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع34) الخاتمة.

وهكذا يختم أيوب رداً مستوفى لكل ما أبداه أصحابه من تهكمات صلفاء. وما كل "تعزياتهم" سوى هراء، وردودهم متجردة من الإخلاص الذي ينبئ عن جدية الباحث وراء الحقيقة.

ها قد وصلنا إلى نهاية المجموعة الثانية من الجدل. ولقد لاحظنا فيها كما قلنا لمحات من إيمان أيوب، ولو كان يغشاها قدر من التشكيك في الله. ومن الناحية الأخرى نرى أصحابه وقد وصلوا إلى غاية قدراتهم، ولو أنهم سيبذلون جهداً آخر. وبوجه عام نستطيع أن نقول أن هناك قدراً من التطور، والميزة فيه بيد أيوب. ومع ذلك فقد بقي اللغز عاصٍ عن الحل لماذا يضايق الله البار؟" وكان على أيوب أن يتعلم الرد، لكن ليس من الناس بل من الله ذاته.

أضف تعليق


قرأت لك

يسوع هو الحل

"أكثر الناس ينادون كل واحد بصلاحه، وأما الرجل الأمين فمن يجده؟" (أمثال 6:20). العالم كله يبحث عن حل لمسألة الخطية منهم من يعذب نفسه الجسدية ومنهم من يمارس الطقوس اليومية ومنهم من يقوم بتأمل روحاني ظنا منهم أنهم يستطيعون أن يستريحوا من عقاب الخطية ولكن الله القدوس يقدم لنا الحل الوحيد لهذه المعضلة الكبيرة عبر الإيمان بيسوع المسيح المخلص والفادي ويعود ذلك لثلاثة أمور جوهرية:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة