تفاسير

الإصحاح الثاني والعشرون: خطابات الأصحاب

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع12-14) كل شيء معلوم لدى الله.

"هوذا الله في علو السماوات. وانظر رأس الكواكب ما أعلاه. فقلت كيف يعلم الله". هذا لم يقله أيوب أطلاقاً بل بالعكس تماماً.. "هل من وراء الضباب يقضي؟".

هذا الجزء متابعة لشكوك أليفاز الظالمة. إنه يحمل أيوب أن يقول إن الله يسكن السماء. بين النجوم مقامه، ولذلك أنى له أن يشهد ما يجري تحت السحب التي تخفي الأرض عن نظره؟ أنه يتمشى على دائرة السماوات جاهلاً في العالم التحتي! أو نسي أليفاز اعتراف أيوب القوي بكل قدرة الله وكل عمله كما نرى في (ص9)؟ إن العنوان الذي يمكن أن يوضع في رأس هذا الجزء هو هذه العبارة "معلومة عند الله" كل الأشياء، لأن إيمان أيوب المزعوم قصد به أن يبرز حقيقة سامية وهي أن لا شيء يخفى عن فاحص القلوب.

أضف تعليق


قرأت لك

الرب أقدر

من أصوات مياه كثيرة، من غمار أمواج البحر، الرب ّ أقدر. مزمور 93-4. كم يحتاج المتألم ان يعرف أن الذي يقف لجواره في محنته، ليس هو صاحب سلطان فقط،

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة