تفاسير

الإصحاح السادس والعشرون: جواب أيوب لبلدد

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع5، 6) سيادة الله في الأعماق التحتية.

كان بلدد قد تناول أمجاد الله كما تعلنها السماوات. أما أيوب فيعلن سيادته في الأعماق. فهو يبدأ "بالأخيلة" أي "ما تحت الأرض" بلغة بولس (فيلبي2). وقد يعني بها الأرواح الشريرة، الكائنات السفلى، وبأسلوب العهد القديم، إلى الهاوية وسكانها. (انظر حزقيال22: 18....الخ) "التنانين وكل اللجج" ترتعد من حضرته. لاحظ هذا القول: فمن الغباء أن تزعم أن مقر الهالكين مستقل عن الله. فسواء فيما يتعلق بالأرواح التي هي (الان) في السجن أو الهاوية أو بحيرة النار، فإن الله، وليس الشيطان، هو الذي يملك. ومشيئته هي التي يجب أن تطاع  "إن فرشت في الهاوية فها أنت" (مزمور139: 8).

أضف تعليق


قرأت لك

حروب من أجل السلام

كلما نظرنا في هذا العالم نلاحظ أن الإنسان يبحث عن السلام من خلال الحروب، وقد تبدو هذه المعادلة محيّرة ولكنها واقعية. فنجد الدول القويّة صاحبة النفوذ تريد أن تفرض السلام من خلال

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة