تفاسير

الإصحاح السادس والعشرون: جواب أيوب لبلدد - سلطانه في السماوات

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

فهرس المقال

(ع7) سلطانه في السماوات.

وإذ ينظر أيوب إلى العلاء، إنه لا يزال يتابع خطى قوة الخالق وحكمته. "يمدّ الشمال على الخلاء" فإن القبة الشبيهة بالناقوس، قبة أو مظلة الأجواء الشمالية حيث النجم القطبي معلّق على فراغ، ليس لها أعمدة تحملها. وفي هذه الأقوال القليلة، وما يتلوها، يبدو أن أيوب يتكهن بحقائق علم الفلك فيما يتصل بالأرض والسماء. "يعلق الأرض على لا شيء".

كما يسمو هذا القول بكثير على نظريات فلاسفة الوثنيين عن تكوين الخليقة: تسمو عليها مع قلة ألفاظها! فيها نجد نواة كشوف نيوتن وكبلر. وإنها لغلطة كبيرة أن تزعم أن الكتاب المقدس لا يلقن حقائق علمية. فإنه يعلمنا كل الحقائق اللازمة، ولو في غير أسلوب علمي، ولكن في دقة علمية.

أضف تعليق


قرأت لك

ما هو هدفك أخيرأً؟

حصل عالم انجليزي مشهور على ثروة طائلة ووصل الى قمة طموحه وكان متشكّكاً غير مؤمن. ووقف ذات صباح في حديقته يتأمّل دودة تتسلّق أحدى النباتات. ولما وصلت الى قمة أعلى الورقة واستدارت في كل الاتجاهات وجدت أنه لا يوجد أعلى من ذلك، تحوّلت وأخذت في النزول. فقال متأوّهاً: "انا مثل الدودة تماماً. كل الذين يستبعدون الله من حياتهم، يرجعون في النهاية نزولاً حيث بدأوا. ومن الضروري ان أسلّم حياتي الآن للرب، وأبدأ طريق الايمان للمستقبل المجيد والابدية التي لا تنتهي!".