الإصحاح السابع والعشرون: الاستقامة والكمال - قضاء محقق للفجار

الصفحة 4 من 6: قضاء محقق للفجار

(ع13-18) قضاء محقق للفجار.

هنا يتناول القضاء المرعب الذي لا مهرب للفجار منه، وفي أسلوب يتساوى مع أسلوب أصحابه يخبرهم كيف أنهم سيؤخذون آخر المطاف.

"هذا نصيب الإنسان الشرير من عند الله". لقد حصّل ثروة وملذات وكرامة من أيدي الناس، ولكن الميراث الذي يحصلون عليه من القدير الذي امتهنوه. هل تضاعف بنوهم؟ للسيف المهلك قد تركوا، هل عاشوا يوماً مرفهين؟ سيفتقرون إلى الطعام، والذين يستخلفونهم يبتلعهم الموت، دون أن يندبهم المحبون "كهنته سقطوا بالسيف وأرامله لم يبكين" (مزمور78: 64).

هكذا يتناول أيوب نوعاً من الحزن يشبه من بعض الوجوه الحزن الذي يعانيه، ولكنه كم يختلف. فهو أيضاً قد حرم من بنيه، لكن هل كان ذلك تحت غضب الله العقابي، الجزائي؟ وهل تصرّف أولئك الأشرار الذين يصفهم هنا؟ هم قد يكتنزون الفضة والثروة كالتراب، إنما لكي يستمتع به الأشرار "ثروة الخاطئ تذخر للصديق".

فهل كان الأمر هكذا مع أيوب؟ عل فاز الصديق بالثروة التي كانت بين يديه مرة؟ إن مساكن الفجار الفخمة، سوف تتحطم مثل بيت العث السريع الزوال: يتحطم إلى لا شيء، أو يكون مثل مظلة الحارس العابرة الوقتية "كخيمة في مقثأة" إن كلام أيوب هكذا عنه واثبات عظمة هذا العالم يكشف لنا أنه كان يحس بمبلغ ما يختلف به ميراثه الذي حصلّه. فليفسد الدود والصدأ، أما هو فيبدو أنه يقول أنه يعلم قيمة ما لديه، من مال أفضل وباقٍ.

الفاجر مطرود في شره
الصفحة
  • عدد الزيارات: 10758
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق