تفاسير

الإصحاح التاسع والعشرون: إحساناته تمدحه

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع18-20) انتظار الرخاء المقيم.

"فقلت إني في وكري (أي عُشّي) أسلّم الروح" كلا. إن الله كان مزمعاً أن يقلب ذلك العش الجميل الدافئ المريح. "ومثل السمندل أكثر أياماً (أي حبات الرمل)". آه، إنه الآن يتمنى لو أن الله قصّر أيامه، لأنه كان الطريق الوحيد الذي يراه لإخراجه من كل المتاعب التي كان يجتازها.

"أصلي كان منبسطاً إلى المياه والطل بات على أغصاني كرامتي بقيت حديثة عندي وقوسي تجددت في يدي".

كل هذه الكرامات، إلى جانب إحساناته للآخرين، جعلت الحياة جذابة في عين أيوب. وإذا ما جاءت النهاية، التي كان يباعدها طويلاً، فإنها ستجده هادئاً في "وكره" كان يتمنى أن تطول أيام حياته كعديد من حبات الرمل (كالترجمة الإنجليزية) أو "كالسمندل" أي العنقاء، ذلك العصفور الحزاني الطويل العمر. وهنالك اقتراح آخر يقول أن أيوب يشير إلى النخلة قياساً إلى القول "الصديق كالنخلة يزهو". وعلى أية حال فالمعنى واضح، وهو أن أيوب كان يتمنى أن يعيش طويلاً، وبلا توقف، كشجرة مرتوية وهكذا تكون له جدة الطل، وبيت قوسه في شدة.

أضف تعليق


قرأت لك

كم هو عمر الأرض؟

"لأنه هكذا قال الرب خالق السموات هو الله، مصّور الأرض وصانعها. هو قرّرها، لم يخلقها باطلا. للسكن صوّرها" (أشعياء 18:45). لو سئل دارس للكتاب المقدس من القرن الماضي أن يقدّر عمر الأرض، لأجاب من دون تردد كثير أن عمرها لا يتعدى 10000 سنة. أما اليوم فسيقدمون في معرض إجابتهم عن هذا السؤال عينه أرقاما تراوح بين آلاف ومليارات السنين. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة