تفاسير

الإصحاح الثلاثون: هوان الحاضر - نصرة التعاسة

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

فهرس المقال

(ع24-27) نصرة التعاسة.

لقد اكتملت تعاسته، بحيث فاقت كل تفكير. إن الترجمة العربية، وهي قريبة من فكرة أحد أعلام الكتاب المقدس الألمان. واضحة الفكرة: فإن أيوب في (ع24) يصف صرخاته. وكأنه يريد أن يقول: أليس من الطبيعي أن يمدّ يده في طلب الاستغاثة؟ "ألا يمد الإنسان يده في الخراب، في البلية ألا يصرخ للمعونة؟" وهذا يتفق مع الأقوال التالية. هو إنما يتساءل عما أظهره للآخرين في زمن ضيقهم. فقد بكى لمن في مشقة، واكتئب على المعوزين. وفي العددين (26، 27) يلخص تعاسته. ففي نجاحه ورضائه كان يتطلع كل أيام حياته إلى الخير، ولكن عوض ذلك باغته الشقاء. والدجى أحاطه بدلاً من النور المرجّى. وبدلاً من القلب الهانئ المرتاح، كانت أمعاؤه، كان إنسانه الباطن، كرجل من الحزن. "تقدمتني أيام المذلة".

أضف تعليق


قرأت لك

وعلمه فوقي محبة

"... طلعته كلبنان. فتى كالأرز. حلقه حلاوة وكله مشتهيات. هذا حبيبي وهذا خليلي يا بنات أورشليم" (نشيد الأنشاد 15:5). ما أجمل أن تحمل علم المسيح في كل ظروف حياتك، فعلمه يرفرف في القلوب العطشانة إلى البر وفي عقول الباحثين عن الحق، فلتفتخر أيها الإنسان المؤمن بالمسيح إذا كان علمه عاليا على بيتك وفي وفكرك وقلبك. فالكتاب المقدس يصف هذا العلم بأنه: