تفاسير

الإصحاح الحادي والثلاثون: إعلان زكاوته (زكيٌّ أنا)

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع29-32) الصداقة وكرم الضيافة.

"إن كنت قد فرحت ببليّة مبغضي أو شمت حين أصابه سوء" هذا شرك كثيراً ما يقع فيه الناس فيفرحون عندما يقع خصومهم في مصيبة أو يشمتون عندما يكتنفهم بليّة "بل لم أدع حنكي يخطئ في طلب نفسه بلعنة إن كان أهل خيمتي لم يقولوا من يأتي بأحد لم يشبع من طعامه؟ غريب لم يبت في الخارج"!.

إن النقطة الحساسة عند أيوب هي عطفه على رفاقه. وهنا يعلن أنه كان باراً حتى بأعدائه. لم يفرح ببليتهم. كلا ولا أراد لهم سراً لعنة لحياتهم. وله في أهل بيته شهود في جانبه. فهل منهم من يقول أنه يعرف جائعاً لم يشبع من طعامه؟ غريب ترك ليبيت في الشارع إلى جوار بيته؟ أبوابه كانت مفتوحة لهم.

أضف تعليق


قرأت لك

شيوخ الكنيسة – القيادة الروحية في الكنيسة

إن الكنيسة العامة هي جسد المسيح وتشمل كل المؤمنين الحقيقيين أولاد الله من كل مكان وزمان. وقد وعد الرب أن قوات الجحيم لن تقوى على تحطيمها أو مسّها، فالرب هو ضمانها وكفيلها. أما الكنيسة المحلية فيمكن أن يكون فيها أيضا أعضاء ليسوا أولاد حقيقيين لله، وهي تحت مسؤولية الانسان، فنجاحها وفشلها، ثباتها أو زوالها، قوتها أو ضعفها تتعلق بالانسان وبأمانة القيادة المحلية للكنيسة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة