الإصحاح الثاني والثلاثون: خواء وخيبة الخصومة - خيبة الأصحاب

الصفحة 4 من 6: خيبة الأصحاب

(ع11-13) خيبة الأصحاب.

"فد صبرت لكلامكم أصغيت إلى حججكم حتى فحصتم الأقوال فتأملت فيكم وإذ ليس من حججّ أيوب ولا جواب منكم لكلامه" وهذا صحيح إلى أقصى حد "فلا تقولوا قد وجدنا حكمة".

كان أليهو يرى أن حل المسألة كلها عند الله، وإنهم في كل أحاديثهم لم يأتوا قط بالإله الحقيقي كما هو، "الله يغلبه لا الإنسان" هذا ما سبق أن قاله أيوب، ومنه ندرك أن أيوب كان إلى هذا الحد على صواب أكثر جداً من أصحابه.

لقد كان يصغي بانتباه إلى كل ما قالوه، لكنّ أحداً منهم لم ينفع أيوب أو يجاوبه إجابة شافية. وما علينا إلاّ أن نسترجع خطابات أليفاز التي تبدأ بأسلوب رفيع سامٍ وتنتهي باتهامات وحشية، وبالمثل ول في تهور أقل- خطابات بلدد، ثم أخيراً إقرارات صوفر الطائشة: فنرى كيف كان أليهو على حق في أقواله. ولقد كان في مقدوره أن يزيد، أنه لا حق لهم في الادعاء بأنهم وجدوا أو أظهروا حكمة. فالله- لا الإنسان- هو الذي أوقع أيوب وغلبه، وجعله يتحقق من عجزه.

لا بدّ أن يتكلم
الصفحة
  • عدد الزيارات: 10308
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق