تفاسير

الإصحاح الرابع والثلاثون: الدفاع عن صفات الله

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

فهرس المقال

(ع 1- 4) مخاطبة الحكماء.

واضح أن أليهو لا يوجه خطابه إلى الثلاثة الأصحاب بوصفهم "حكماء". ولا إلى غيرهم من الأفراد المعروفين. ويُظن أنه كان يخاطب جمهوراً من المستمعين كانوا قد اجتمعوا من حولهم ليصغوا إلى الجدل. وقد يكون هذا الفكر في محله، غير أن التعبير كما يبدو ينصرف إلى رأي أو حكم الحكماء في أي وقت وفي كل مكان. ذلك بأن أليهو كان يتناول مبادئ ذات تطبيق شامل. إنما انتهز فرصة امتحان موقف أيوب.

إذ يقتبس كلماته لأيوب (ص 12: 11) جاءت في صورة مثل على ما يبدو، فإنه يذكر سامعيه أن الأذن هي مدخل لقبول وامتحان الأقوال كما أن الحنك لاختبار الطعام. فليسايروه إذاً في بحثه عن مدى الحق في اتهامات أيوب أو مدى بطلانها. وهكذا اتجه الرب مرة إلى سامعيه قائلاً "ولماذا لا تحكمون بالحق من قبل نفوسكم" أي من تلقاء ذواتكم والرسول بولس يقول: "أقول للحكماء، احكموا أنتم فيما أقول".

يستمر أليهو موجهاً اللوم ليعقوب للمرة الثانية: "فيقول اسمعوا أقوالي أيها الحكماء... لنمتحن لأنفسنا الحق ونعرف بين أنفسنا ما هو طيب (أي صالح)".

أضف تعليق


قرأت لك

أهمية سوريا في التاريخ الديني

أولا - سوريا في الكتاب المقدس:

ُذكرت سوريا الكبرى والصغرى 300 مرة في الكتاب المقدس نقرأ في : ((لو2-20)) في تلك الأيام صدر امر من أوغسطس قيصر اذ كان كيرنييوس والي سوريا اي في عهد السيد المسيح و قيصر