تفاسير

الإصحاح الرابع والثلاثون: الدفاع عن صفات الله

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع 31- 37) حاجة أيوب إلى امتحان آخر.

"ولكن هل الله قال احتملت؟" احتملت التأديب؟.. ذلك ما كان يحاول أليهو توصيله إلى أيوب أو توصيل أيوب إليه. "لا أعود أفسد.. الخ".

ولكن أيوب قد تكلم بلا حذر. لأنه أضاف إلى خطيئته معصية، يصفق بيننا ويكثر كلامه على الله. هذا يأتي بنا إلى نهاية خطابه. فإذا كان أيوب يتهم الله ظلماً، فأمامه درس خطير ينبغي أن يتعلمه. ماذا في موقفه مما يفيد؟ إصرار جريء على بره الذاتي، اتهامات ضد الله، أم قرار متواضع بغلطته في احتضان مثل هذه الأفكار؟ مع هذه الصلاة: "ما لم أبصره فأرينه أنت، إن كنت قد فعلت إثماً فلا أعود أفعله" (ع 32).

هل فعل أيوب هذا إن نظرة واحدة على المخاصمة وعلى مناجاة أيوب تكشف لنا العكس. فهو يخطّئ أحكام الله لأنها لم تكن طبقاً لانتظاره المحدود، القصير البصر. فأيوب إذاً كان هو الذي يختار إذلاله وليس أليهو الذي يتمنى له أن يعلن الحقيقة ويبرئ نفسه، إنه يعود ويخاطب رجال الفهم، ذوي الألباب. أليس الجميع ينضمون إليه في أن "أيوب يتكلم بلا معرفة وكلامه ليس بتعقل؟". ونحن، ألسنا نقر لأليهو على هذا الاستنتاج؟.

وهكذا يعبر أليهو بأمانة عن رغبته في أن أيوب يمتحن إلى النهاية، حتى يستطيع بنفسه أن يدين أجوبته التي تشبه أجوبة الأشرار. فإنه كان يقاوم الله، وبجسارة يتحداه. على أن رغبة أليهو سوف تُمنح، وأيوب – بعد قليل – يستنكر اتهاماته الباطلة ضد الله كما فعل أليهو تماماً بتمام.

أضف تعليق


قرأت لك

مستّر عنه الوجوه

"محتقر ومخذول من الناس، رجل اوجاع ومختبر الحزن، وكمستر عنه وجوهنا، محتقر فلم نعتدّ به" (أشعياء 3:53 ). هل تأملت هذا المشهد الرهيب، رئيس الحياة معلقا بين الأرض والسماء على خشبة العار، والكتاب يقول ملعون كل من علق على خشبة، أما هو فوجه نظره نحو الجلجثة لكي يتمم ما قد جاء من أجله، لهذا:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة