تفاسير

الإصحاح السادس والثلاثون: معاملات الله مع الناس

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

إننا نستطيع أن نقدم مخططاً عن الإصحاح السادس والثلاثون الذي نرى فيه طرق الله مع الناس بتقسيمه إلى الأجزاء الآتية:

(ع 1- 4) تمهيد

(ع 5- 7) عناية الله بالأبرار.

(ع 8- 15) هدف الضيق.

(ع 16- 18) التطبيق على أيوب.

(ع 19- 21) تحريضات.

(ع 22- 25) عظمة الله في أعماله برهان على استقامته.

(ع 26- 29) كما تتجلى في السحب وفي الأمطار.

(ع 30- 33) آيات حضوره تعالى.

أضف تعليق


قرأت لك

قال الجاهل في قلبه ليس إله

"السموات تحدّث بمجد الله. والفلك يخبر بعمل يديه. يوم إلى يوم يذيع كلاما وليل إلى ليل يبدي علما" (مزمور 1:19). كم نتواجه مع أشخاص يقفون في اعتزاز وثقة ليصرحوا أن لا وجود للخالق، وهذا الكون وجد بواسطة انفجار كبير، ويتجاهلون كل هذا التنظيم المدهش للكون وكل هذا الفكر الفطن الذي لو تغيّر أي قياس أو بعد بين كل المجرّات كان سينتهي كل شيء، ويتجاهلون كل الإختبارات الروحية الحقيقية التي حصلت مع كثيرين، فالكتاب المقدس يصفهم بأنهم جهّال فالله السرمدي خالق كل الكون هو ثابت وراسخ وكينوتنه هي من نفسه فهو:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة