تفاسير

الإصحاح السادس والثلاثون: معاملات الله مع الناس

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع 19- 21) تحريضات.

إن ترجمة العدد (19) طالما كانت موضع نقاش. فالترجمة الإنكليزية المألوفة، مع بعض التراجم الأخرى، تربطه بالموضوع السابق أي ثمن الفدية العظيمة. وواحد من علماء الكتاب المقدس يربطه بالأقوال التالية. فيقول "هل صراخك يبعدك عن الضيق، وكل جهود القوة؟" وأرى أن في هذا الموضوع معنى متطابقاً لأن أيوب كان يصرخ إلى أقصى حدود قوته ولكن دون عون. كان يشتاق أن يوافيه ليل الموت كما يوافي جميع شعوب الأرض. إذاً فليحذر وبالحري ليخضع للتأديب والذل بدلاً من أن يختار طريق الكبرياء.

أضف تعليق


قرأت لك

الإنتصار المدهش

"ولكننا في هذه جميعها يعظم إنتصارنا بالذي أحبنا" (رومية 37:8). نندهش جدا عندما نقرأ عن شعور الثقة المفرحة التي نبعت في حياة المسيحيين الأوائل. لقد تقابلوا مع معطي الحياة، وكانوا به أعظم من منتصرين في عالم قاس ومعاند. والمجتمع الذي نعيش فيه الأن لم يتغيّر أدبيا، فالعام الحاضر هو نفس العالم الذي صلب ابن الله على صليب الجلجثة، حيث هناك سفك الرب دمه من أجل خلاص العالم. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون