تفاسير

الإصحاح السادس والثلاثون: معاملات الله مع الناس

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع 22- 25) عظمة الله في أعماله، برهان على استقامته.

بديع جداً هذا الانتقال من الأعداد السابقة إلى اللاحقة. وأنت تلاحظ أن كل فقرة من الثلاث فقرات الأولى (ع 22، 26، 30) تبدأ بكلمة "هوذا". أي إله عظيم مثل الله؟ من مثله معلماً: سواء في ذهن الإنسان أو في الطبيعة؟ أو بمثله تلصق تهمة الشر؟ هلم بالحري نعظم عمله – الذي حوله تدور أغاني الناس. ومع أن الناس يبصرون المشهد من بعيد، وبالكاد يفهمون دلالاته، فإن جميع الأمم، من العمالقة ثقافة أو الأقزام جهلاً وبدائية، يحملقون في المشهد في دهشة وإعجاب.

أضف تعليق


قرأت لك

هو حامل كل الأشياء بكلمة قدرته

"لأنه متمم أمر وقاضى بالبرّ. لأن الرّب يصنع أمرا مقضيا به على الأرض" (رومية 28:9). إن الله يحكم ويرسم مسبقا كل ما سيحدث في التاريخ، والأحداث لا تحصل مصادفة كحادث عرضي، فالكتاب المقدس يخبرنا بأن كل الأحداث ليست مفاجئة ولا مخيبة للأمل لدى الله، بل إن كل ما يحصل هو تتميم إلهي وإن احكامه تتميز بأنها:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة