تفاسير

الإصحاح السادس والثلاثون: معاملات الله مع الناس

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

فهرس المقال

 (ع 30- 33) آيات حضوره تعالى.

وهج النور ليس إلا رداء يتشح به تعالى (مزمور 104: 2). ورجع ليس هو إلا صوت الجالس فوق المياه الكثيرة (مزمور 29: 3-10) من بين يديه طعام المعوز. وقضاء المتكبر، النور من محضره تعالى يضرب إلى ذات أعماق البحر، يداه، يدا القوة. ترسلان النبال كأنها سهام تعرف الهدف "يغطي كفيه (أو يديه) بالبرق (أو النور) ويوجهه إلى حيث ينبغي أن يضرب" (ع 32). رعدة هو الصوت الجبار العاتي الذي يخبر ويعلن حضوره، والماشية الجافلة تنبئ أنه قريب!" من البهاء الذي قدامه تعبر سحبه الكثيفة.. أرعد الرب في السموات والعلي أعطى صوته.. أرسل سهامه فشتتهم.. فظهرت أعماق المياه. وانكشفت أسس المسكونة" (مزمور 18: 10-15).

أضف تعليق


قرأت لك

ماذا يعني لك المسيح؟

من هو المسيح بالنسبة لك أيها الإنسان التائه في برية هذا العالم؟ من هو المسيح بالنسبة لك أيها الحزين والمتعب بهموم هذا الكون؟ من هو المسيح بالنسبة لك أيها المنغمس بخطايا إبليس؟ ومن هو المسيح بالنسبة لك أيها البعيد جدا عن كلمة الله؟ إن المسيح يطرح نفسه لكل من يؤمن به وبدون أي تحفظ: