تفاسير

الإصحاح السابع والثلاثون: طرق الله في الطبيعة

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع 1- 5) الإنسان التافه في الإعصار.

"فلهذا اضطرب قلبي وخفق في موضعه.. الخ"

هذا شيء مختلف عن الكلام الذي ختم به الإصحاح السابق، عن اضطراب المواشي قبل الرعود، من مجرد غرائزها الطبيعية. والآن عاصفة الرعد، صوت مسموع في الرهبة والقوة، تستعرض في البرق، وأليهو في وصف مفعم بالحيوية يرتعد، ويرتجف ويدعو أيوب أن يستمع إلى صوت الله فيها جميعاً، ونحن ألا نستمع إلى صوته تعالى في عاصفة الحزن التي وقعت عليه؟ ضربة الذل البارقة العنيفة. رعد تأديبه المخيف، حلّ به شقاً شقاً. ذلك أن الله كان يعمل عجباً، أشياء تفوق إدراكنا، لكن هو الله "كفوا، واعلموا أني أنا الله".

أضف تعليق


قرأت لك

ويمكث يسوع في قلبك وفي بيتك!

فاجأ الرب يسوع زكا رئيس العشارين، بقراره ان يمكث في بيته وبإعلانه عن خلاص اهل بيته.... كان زكا رئيس للعشارين الذين يجبون الضرائب من الشعب اليهودي للسلطة الرومانية، فكان زكا

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة