تفاسير

الإصحاح السابع والثلاثون: طرق الله في الطبيعة - يده على الإنسان في الشتاء

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

فهرس المقال

(ع 6- 10) يده على الإنسان في الشتاء.

إذا كان تساقط الجليد يغطي الأرض مثل أكفان الموتى، وإذا كانت يد الشتاء الثلجية توضع على الإنسان لتشلّ نشاطه – فذلك ثلجه وجليده تعالى، وتلك يده تعالى، ليعلن للإنسان اقتداره السامي – والحيوان يعتزل متراجعاً إلى مخبئه وكأن لسان حاله يقول: لنختبئ نحن أيضاً.. "في محاجي الصخر" حتى تعبر الكوارث. وسواء أتت العاصفة في إعصار الجنوب، أو من منطقة الشمال المتجمدة، فما هي إلا نسمة القدير. فخير لنا أن نتواضع تحت يده القوية.

أضف تعليق


قرأت لك

الحية القديمة

"فطرح التنّين العظيم الحية القديمة المدعو إبليس والشيطان الذي يضلّ العالم كلّه طرح إلى الأرض وطرحت معه ملائكته" (رؤيا 9:12). بما أن الشيطان ماكر وذكي جدا، فهو قادر أن يبتدع طرقا وأنواعا متعدّدة لممارسة نشاطه التضليلي والعدائي والقتال. فهو تارة يتصرف كحيوان مفترس وطورا يظهر كملاك نور، وذلك حسبما تقتضي المعركة ضد النفوس التي يحاربها، أما نشاطات الشيطان العدائية فهي موجهة في كل اتجاه، ضد الله والمسيح والأمم وغير المؤمنين والمؤمنين على السواء، ومن أعماله الإحتيالية: