تفاسير

الإصحاح التاسع والثلاثون: عناية الله - حمار الوحش

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

فهرس المقال

(ع 5- 8) حمار الوحش.

"من سرّح الفراء حرّاً، ومن فك رباط حمار الوحش؟" ينتقل الرب من الجبل إلى السهول، فيشير إلى حمار الوحش المنعزل، الذي يقطن تلك القفار، وحمار الوحش يختلف كل الاختلاف عن الوعل في الطرق والعادات، غير أنهما يشتركان في شيء واحد، ذلك أنه يعتمد على خالقه كل الاعتماد. فأي سيطرة لأيوب على مخلوق مثل هذا، لا يعرف قيوداً، ولا حدوداً، ولا خدم سيداً؟ وإذ يفكر أيوب في مدى الحرية التي تستمتع بها هذه المخلوقات فإنه يتنهد تحت عبئه الثقيل. لكن الله يستطيع أن يحل قيوده، فلا يرتابنّ، بل لينتظر الله.

أضف تعليق


قرأت لك

دليل يسجله عالم كبير

كتب العالم الشهير دكتور ناثان وود في كتابه "أسرار العالم الطبيعي" يقول إن الله قد أعلن ثالوثه في الطبيعة. وقد بدأ ذلك العالم المعروف بموضوع قياس الأحجام فقال إنك لكي تعرف حجم صندوق