تفاسير

الإصحاح التاسع والثلاثون: عناية الله

القسم: سفر أيوب الجزء 2.

(ع 9- 12) الثور الوحشي.

رأينا الوعل أو التيس الوحشي ثم الفراء أو الحمار الوحشي. والآن نرى الثور الوحشي:

"أتربط الثور الوحشي برباط في التلم (أي الأخدود الذي يحدثه المحراث) أم يمهد الأودية ورائك؟"

لا يزال الرب يتحدث عن المخلوقات الوحشية، فيسأل أيوب عما إذا كان يقدر أن يسيطر على الثور الوحشي أو يجعله يخدمه هل هذا الوحش يحرث الأرض أو يحمل الأحمال المألوفة التي يحملها الثور العادي؟ إنما هذا الوحش، ذو الطبيعة الغير المروضة تخضع لواحد فقط. أيظن أيوب أن الله الذي يخضع له الثور الوحشي لا يقدر أن يتحكم في كل الأشياء حتى قوى الشر الكاسرة ويجعلها خادمة لإرادته تعالى؟ هكذا يستطيع الله أن يستأسر كل فكر متمرد نافر من أفكار عبده المسكين وينتج حصاد بركة، وفيراً من اختباراته المريرة.

أضف تعليق


قرأت لك

على طريق دمشق

 هو شاول المتكبّر والصارم الكتوم والجريء والعميق جدا في أفكاره، وهو المدافع عن عقيدة شعب الله بحسب رأيه، شدّ العزم ذاهبا نحو دمشق ليقتل من هم من أهل الطريق أي أتباع المسيح، وهناك وقبل أن يصل إلى تلك المدينة التي كانت تحمي تحت جناحيها المؤمنين الذين اختبروا غفران المسيح من خلال توبتهم وإيمانهم، هناك فاجىء المسيح شاول برهبته وجبروته وقداسته، فكان الحدث العجيب يسوع يظهر لشاول:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة