الإصحاح السادس والعشرون: جواب أيوب لبلدد

الصفحة 1 من 9

إذا اعتبرنا ردّ أيوب من الزاوية الشخصية، فهو ردّ متقن قاطع. فهو يعلن أن أقوال بلدد، هي في الظروف الراهنة غير ذات موضوع على الإطلاق. فإنها لا تمس قضية أيوب. ثم يتابع صاحبه في خط أقواله، لكنه يسمو عليه كثيراً، وتنظر في أكثر عمق وأوسع أفق إلى عظمة الله. ومن زاوية الأدب، فإن رد أيوب محل إعجاب كبير، لما اتسم به من روح شاعرية فخمة، بل هو أكثر من ذلك بكثير بصفته تسجيلاً موحى به لأفكار تسعى نحو الله.

*      *      *

فإن تعليقات أصدقاء أيوب لم تستطع أن تهدئه أو تعينه بنصيحة حكيمة (ص26: 2، 3) لكنها أثارته لدرجة كبيرة جداً. وهاهو ذا يسترسل الآن في حديث انفرادي طويل ومحزن.

ويمكن تقسيم جواب أيوب إلى سبعة أجزاء:

(ع1-4) سخف أقوال بلدد.

(ع5، 6) سيادة الله في الأعماق التحتية.

(ع7) سلطانه في السماوات.

(ع8-10) يحكم السحب والمياه.

(ع11، 12) الأرض والبحر.

(ع13) نصرته في الجو.

(ع14) وهناك أكثر.

سخف أقوال بلدد
الصفحة
  • عدد الزيارات: 14465

إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق