الإصحاح الحادي والثلاثون: إعلان زكاوته (زكيٌّ أنا) - الصداقة وكرم الضيافة

الصفحة 5 من 9: الصداقة وكرم الضيافة

(ع29-32) الصداقة وكرم الضيافة.

"إن كنت قد فرحت ببليّة مبغضي أو شمت حين أصابه سوء" هذا شرك كثيراً ما يقع فيه الناس فيفرحون عندما يقع خصومهم في مصيبة أو يشمتون عندما يكتنفهم بليّة "بل لم أدع حنكي يخطئ في طلب نفسه بلعنة إن كان أهل خيمتي لم يقولوا من يأتي بأحد لم يشبع من طعامه؟ غريب لم يبت في الخارج"!.

إن النقطة الحساسة عند أيوب هي عطفه على رفاقه. وهنا يعلن أنه كان باراً حتى بأعدائه. لم يفرح ببليتهم. كلا ولا أراد لهم سراً لعنة لحياتهم. وله في أهل بيته شهود في جانبه. فهل منهم من يقول أنه يعرف جائعاً لم يشبع من طعامه؟ غريب ترك ليبيت في الشارع إلى جوار بيته؟ أبوابه كانت مفتوحة لهم.

لا رياء ولا خشية الإنسان
الصفحة
  • عدد الزيارات: 12605
أضف تعليق


إشترك في المراسلات

تابعونا



لا يسمح أن يعاد طبع أي من منشورات هذا الموقع لغاية البيع - أو نشر بأي شكل مواد هذا الموقع على شبكة الإنترنت دون موافقة مسبقة من الخدمة العربية للكرازة بالإنجيل
الرجاء باسم المسيح التقيّد بهذه التعليمات والتقيد بها -- للمزيد من المعلومات
© Kalimat Alhayat a ministry of Arabic Bible Outreach Ministry - All rights reserved
تطبيق كلمة الحياة
Get it on Google Play
إلى فوق