بدع وهرطقات

مقدمة الطبعة الأولى

القسم: الرد على شهود يهوه.

ومَن مِنَّا لم يسمعْ بهم؟ إنهم يذرعون أنحاء العالم كافّة مقدّمين بضاعتهم في الأسواق وفي الشوارع وأمام المحلات العامة. وحيثما سُمع بنشاط أهل البدع وجدتهم في المقدمة يسبقون الجميع إلى قرع الأبواب.

إنهم أخطر جماعة مرّت على كنيسة المسيح في كلِّ العصور والأزمنة. فأينما توجّهت اليوم ثمار الشكوك المُرّة التي زرعوها في قلوب الناس تجاه التعاليم المسيحية الحق.

أمّا الغرض الأساسي من وضع هذا الكتاب فهو الدفاع عن المعتقدات المسيحية الكتابية، وذلك باستعراض تعاليم شهود يهوه، ومن ثَمّ تعريضها لشعاع كلمة الله القادرة وحدها أن تبيّن لنا الحق من الباطل وتساعدنا في الرد السليم عليهم. ولكون تعاليمهم بالأصل اعتراضات على الإيمان المسيحي الكتابي، رأيت أن أستعرض تعاليمهم بشكلها الاعتراضي الحرفي كما وردت في مطبوعاتهم الصادرة في أحاديثي الكثيرة معهم.

وإذ ثقّل الرب قلبي بمسؤولية الكتابة عن هذه الجماعة، أضع أمامه حصيلة ثلاث سنين من العمل والاختبار لكي يباركها للقارئ الكريم. ولإلهنا وحده كل المجد.

جورج بسّام فرجو

التعليقات   
+2 #1 wisam 2011-10-18 21:43
الرب يباركم موقع جميل ومواضيع مثيرة للاهتمام مذ مدة وانا ابحث عن مواضيع مثل هذه اشكر الرب لانه قادني بترتيبه الى هذا الموقع ارجو ارساللي على اميلي اي مواضيع جديدة بلذات التي تخص الخمسينين واستعمال الالات الموسيقية في العبادة في الكنيسة مع الشكر
أضف تعليق


قرأت لك

الفصل الثاني عشر: الاستنارة المظلمة

من عقائد شهود يهوه التي لم يطرأ عليها التغيير هي عقيدة التغيير، أو ما يُسمّى "الاستنارة المستمرة". ولا يُفهم منها استنارة الذهن والقلب، وإنما تجديد التعليم والعقيدة، بإضافة ما هو جديد في إعلانات يهوه وحذف ما تبيّن بطلانه. هذا المعتقد أسسوه على آية تقول: "أما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير إلى النهار الكامل" (سفر الأمثال 4 : 18). فلا تعليم ولا عقيدة ولا موقف لشهود يهوه لا يخضع لمبدأ التغيير. والتغيير لا ينسب للبشر، لأن الاعتراف ببشرية التغيير  قد يفقد الشهود ثقتهم بـ "العبد الأمين الحكيم"، فينظرون للطعام المعطى لهم بشك وريبة. لذلك نسبوه لله، وجعلوا الله يعلن اليوم خلاف ما أعلنه بالأمس.