بدع وهرطقات

الفصل الثالث: شهود ضد المسيح

القسم: الرد على شهود يهوه.

فهرس المقال

عرّف المسيح نفسه وعرّفه الوحي كما وعرّفه أيضاً المسيحيّون بأنّه الله الذي ظهر في الجسد. وقد تمسّكت الكنيسة في كلّ جيل وقرن بهذا الحقّ وتعبّدت للمسيح فاديها معلنة ذلك في

خلاصات عقيدتها وقوانين إيمانها وترانيمها وكتاباتها. لكنّ شهود يهوه يخالفوننا الرأي ويعتقدون بعدم استحقاق المسيح لهذه العبادة، لهذا جرّدوه في أذهانهم من كل صفاته الجوهرية وأمجاده السماوية حتى باتوا لا يرون فيه إلاّ مجرد "عميل يهوه وشاهده المثالي الأعلى".

ولا غرابة البتة في إنكارهم للاهوت المسيح وفي الأفكار الخاطئة التي استنتجتها عقولهم عنه. فهذه نتائج بديهية تظهر في كل الذين يتأملون في شخصه بقلب غير متجدّد وعينين غير مستنيرتين بعمل الروح القدس، لأن "ليس أحد يقدر أن يقول: يسوع ربّ، إلاّ بالروح القدس" (1كورنثوس 12: 3). وكل مسيحي مستنير يتأمل في تعاليمهم يلمس فيها روح ضد المسيح، الذي يسّر بكلّ ما يحطّ من مجد ابن الله، ويجد لذّة خاصّة بتحقيره في أعين الناس. وفي ما يلي بعض تهكّماتهم والردّ عليها:

أضف تعليق


قرأت لك

الإنتصار المدهش

"ولكننا في هذه جميعها يعظم إنتصارنا بالذي أحبنا" (رومية 37:8). نندهش جدا عندما نقرأ عن شعور الثقة المفرحة التي نبعت في حياة المسيحيين الأوائل. لقد تقابلوا مع معطي الحياة، وكانوا به أعظم من منتصرين في عالم قاس ومعاند. والمجتمع الذي نعيش فيه الأن لم يتغيّر أدبيا، فالعام الحاضر هو نفس العالم الذي صلب ابن الله على صليب الجلجثة، حيث هناك سفك الرب دمه من أجل خلاص العالم. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون