بدع وهرطقات

مقدمة

القسم: أسئلة وأدلة عن التعاليم الخاطئة لشهود يهوه.

لا يعتبر اضطهادًا دينيًّا عندما يعرض شخص مضطّلع علانيةً ديناً معيّناً على كونه خاطئ. هكذا يسمح للآخرين أن يروا الاختلاف بين الدّين الخاطئ والدّين الحقيقيّ.

(برج المرافبة 11 / 15 / 1963 ص 688).

عند دراسة وتأمل في تعاليم ومعتقدات شهود يهوه، تنشأ أسئلة جدية في صحية بعض التعاليم والتطبيقات التي يستعملوها للعديد من الآيات والنبوات. نحن لا ننتمي لأية كنيسة أو هيئة دينية وليس الهدف هنا مهاجمة شهود يهوه كأفراد بما فيهم أعضاء الهيئة الحاكمة, إنما الهدف هو عرض العديد من معتقداتهم و تعاليمهم ومقارنتهم مع الأدلة المتوافرة في مطبوعاتهم وأدلة الكتاب المقدس والأدلة التاريخية والعلمية. فما هي بعض الأسئلة هذه وما هي الأدلة؟

ملاحظة: معظم الإقتباسات من مطبوعات هيئة شهود يهوه مأخوذة من النسخ الانكليزية و قد قمنا بترجمتها الى العربي. اذا كان لديكم النسخ العربية الأصلية فراجعوا الإقتباسات فيها مع العلم أن في الماضي كانت النسخ العربية يتم ترجمتها و نشرها بعد عدة أشهر من النسخ الإنكليزية.

أضف تعليق


قرأت لك

دعوة للرجوع الى المكتوب

تكاد الكنيسة اليوم تكون مختلفة تماما ولا تشبه الكنيسة الكتابية بشيء. فالكنيسة المثالية النموذجية في سفر الاعمال، لا نجد لها اثر اليوم وقد اختفت معالمها كليا.. الامر الذي اضعف العالم المسيحي اليوم.. فاصبحت الكنيسة اليوم كرجل مسن هرم عاجز، لا يحترمه احد.... مع ان الكنيسة هي جسد المسيح رب الكل وروح الله القدير فيها وكلمة الله الحية الفعالة تقودها، فلا ينبغي ان تكون هزيلة تتأرجح، مرتعبة من العالم او متهادنة معه، كشجرة كبيرة تتآوى فيها كل طيور السماء اي كل التعاليم الغريبة...

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة