بدع وهرطقات

شهود يهوه أم شهود زور؟ - كلمة أخيرة

القسم: كشف القناع.

فهرس المقال

كلمة أخيرة

ليس غرضي هنا الرد على كل عقائد شهود يهوه، إذ ما قلته لحدّ الآن هو نقطة في بحر، بل الغرض هو فقط لفت النظر إلى الأخطار المحيطة بنا والتحذير منها.

نحن لا نكره شهود يهوه بل نكره أعمالهم وتعاليمهم التي يصدق فيها قول المسيح للفريسيين: "تطوفون البحر والبرّ لتكسبوا دخيلاً واحداً. ومتى حصل تصنعونه ابناً لجهنم أكثر منكم مضاعفاً" (متى23: 15). نحن نبغض الضلالات لأنها تؤذي الناس، نبغضها لأن الرب يُبغضها. قال الرب في سفر الرؤيا2: 6: "إنك تبغض أعمال النقولاويين (بدعة قديمة) التي أُبغضها أنا أيضاً". وفي العدد الخامس عشر من الإصحاح نفسه يقول الرب: "عندك قوم متمسكون بتعاليم النقولاويين، (الأمر) الذي أُبغِضه".

أمّا شهود يهوه أنفسهم فنحن نصلّي لأجلهم كي يفتح الرب آذانهم وأذهانهم ليسمعوا ويطيعوا رسالة الإنجيل. فالمسيح مات لأجلهم على الصليب كما مات لأجل كل واحد. فعسى أن يستفيقوا قبل فوات الفرصة.

وواجبنا في الوقت الحاضر هو واجب مزدوج. أولاً، يجب ألاّ نصدّقهم، وثانياً يجب ألاّ نصادقهم. يقول الرسول يوحنا في صدد الواجب الأول: "لا تصدّقوا كل روح بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم" (1يوحنا4: 1). أما في صدد الواجب الثاني فيقول الرب يسوع: "احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان وهم من داخل ذئاب خاطفة" (متى7: 15). فهلاّ تسمع وتقنع وتتبع؟ "ليُعطِك الربُّ فهماً في كل شيء" (2تيموثاوس 2: 7).

التعليقات   
#1 مسلمة 2015-05-09 10:10
السلام عليكم
دائما يأتون عندنا رجل وامرأة أو امرأتان يبقون 5 دقائق أو عشرة دائما أسائل ما هو هدفهم ولما سألت أخت زوجي قالت لي هم jéhovah لم أفهم ما تقصده ولما بحثت في الحاسوب عرفت أنهم شهود يهوه يتكلمون باحترام ويشرحون لك بعض الأشياء و يعطونك بعض المطويات وبعض العناوين كي تزورها في الأنترنيت وهدفهم أن يغسلو ا لنا دماغنا
فاحذرهم وإياكم أن تبدلو دينكم لا تقولو ومن يبدل دين الإسلام هناك من يبدله على يدهم اليوم بالضبط جاؤو عندنا من نصف ساعة خرجوا
#2 كريم 2015-05-11 09:21
الصديقة العزيزة مسلمة : اذا كنت من الباحثين بجدية عن الله اقراي الكتاب المقدس وهناك ستتعرفين على حقائق الله الرائعة من غفران وخلاص من خلال المسيح لأنه مع الأسف شهود يهوه قدموا المسيح بطريقة مغلوطة وايضا هذا ما فعله القرأن ايضا , وحده الكتاب المقدس قدم هوية المسيح بطريقة صحيحة كما هي بانه الله المتجسد في هيئة بشر وبانه رفع خطايانا على الصليب وفتح باب الغفران لكل من يؤمن ويتوب .
أضف تعليق


قرأت لك

تحت ظل جناحيه

لأسكن في مسكنك الى الدهور. أحتمي بستر جناحيك ( مزمور 61- 4 ). في عالم عدم اليقين الذي نعيش فيه يظل هذا الحق راسخا " الله يريد أن نلجأ اليه ونحتمي فيه ".