بدع وهرطقات

سابعاً: عن اعتقادهم بأن كنيستهم هي التي باشرت بالمناداة بالملكوت سنة 1844

القسم: تفنيد ضلالة السبتيين.

وهاكم ما ورد في "الكتاب يتكلم" صفحة 284 حيث يقول (إن نبوة الـ69 أسبوعاً قد حددت مجيء السيد المسيح الأول. أما زمن النبوة بطوله فيمتد إلى ساعة الدينونة التي ابتدأت في السماء سنة 1844 ومنذ ذلك العهد باشرت الكنيسة بالمناداة ببشارة الملكوت وبالدعوة للسجود لخالق الأرض والسماء) وهل نحن بحاجة إلى تفنيد هذا الهراء القائل أن الكنيسة ابتدأت أن تنادي بالملكوت سنة 1844. ألا نتيقن أن البشارة والمناداة بالملكوت ابتدأت برسل المسيح واستمرت في الكنيسة المسيحية ولا تزال إلى سائر الأجيال، على أن قول الكاتب هذا عن مباشرة الكنيسة بالمناداة سنة 1844 يعني أن كنيستهم التي خلقتها بدعة تعليمهم هي التي يزعم أنها باشرت بالمناداة بذلك الملكوت في ذلك التاريخ الوهمي.

أضف تعليق


قرأت لك

هل تريد الحقيقة؟!

ذهب مرسل الى قبيلة في افريقيا وهناك زار أميرة القبيلة وسلمها هدايا كثيرة، وكانت مرآة صغيرة أحدى هذه الهدايا. وقال للأميرة أنه يمكنها ان ترى وجهها كما هو في هذه المراة. ولكن عندما نظرت الأميرة الى وجهها قذفت بالمرآة بعيداً وطردت المرسل من أرضها لأنها رأت وجهها قبيحاً في المرآة، فظنت ان المرسل يريد الاستهزاء بها. ولكن الحقيقة كانت ان وجهها كان كذلك الا انه لم يتجاسر أحد ان يخبرها بالحقيقة. وهذا ما يحدث معنا فالشيطان يخدعنا بأننا صالحون والأصدقاء يجاملوننا ولكن كلمة الله توضّح حالتنا بأننا جميعا خطاة . فهي المراة التي توضح الحقيقة.

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون