عقائد

مقدمة

القسم: التقديس وما هو.

إن جل رغبتنا من نشر هذه الكلمات أن يستخدمها الله بحسب مشيئته لهداية النفوس أولاً, ثم إذا كان الذين يطالعونها مؤمنين حقيقيين فالغرض الذي نرمي إليه هو تثبيت وتعزية أولئك الذين يعرفوا أن كفايتهم هي في المسيح لأنهم لم يتخذوا منه مسيحا كاملاً, فما تمتعوا بحرية الإنجيل الكاملة وهذا الغرض الثاني هو قصدنا الآن من اختيار موضوع التقديس المهم اللذيذ هذا, لأننا معتقدون أن أغلب المؤمنين الذين حالتهم الروحية منحطة- إما أنهم لا يدركون حقيقة التقديس كما هي , وإما أن أفكارهم من جهة التقديس خطأ حتى إنهم ليخلطوا بين التقديس العملي وبين تبرير المؤمن الكامل لدى الله.

أضف تعليق


قرأت لك

مجال الأخوات في كرازة الإنجيل

"ينبغي أن يُكرز أولاً بالإنجيل" (مرقس 10:13) هناك قرب الهيكل إبان الفصح، وقبل الوقت الذي سيحدث فيه أعظم حادث سجله التاريخ– ألا وهو الذبيحة الكفارية التي أشبعت قلب الله وأرضت عدالته، وتناولت الإنسان الأثيم فطهرته.. كان الرب يكلم تلاميذه، وفيما هو يكلمهم فاه بجملة جذبت أنظارهم إليه حين قال:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة