عقائد

ما هو علاج الخطايا المستقبلية؟

القسم: الضمان الأبدي.

أتتني سيدة، ذات مرة، وقالت:" ثمة في كلامك لم أفهمها. قد عرفت أن المسيح مات من أجل خطاياي التي اقترفتها إلى حين تجديدي، ولكن هل تقصد بكلامك أن المسيح مات من أجل خطاياي المستقبلية؟" قلت:" كم خطية من خطاياك كنت قد فعلت حين مات المسيح على الصليب؟" ارتكبت قليلا في بادئ الأمر، ثم لمعت الفكرة في ذهنها، فقالت: " ما كان أغباني: بالطبع حين مات المسيح لأجلي، كانت خطاياي جميعها خطايا مستقبلية. لم أقترف خطية قبل موته."

لقد رأى الله خطاياك، فوضعها جميعها على المسيح. لذلك، عندما وضعت فيه ثقتك كاملة، تبررت وتحررت من الكل. أما إذا سألت: " هل من تأثيرا إذا أخطأ المؤمن؟" فتلك مسألة أخرى تحتاج إلى الليل كله لبحثها: ولكن هاك هذه الفكرة: في اللحظة التي وضعت ثقتك بالرب يسوع مخلصا لك، انتهت أبديا مسؤوليتك بوصفك ابنا أمام الآب السماوي. أما إن أخطأت إلى أبيك وأنت ابن، فالله يتعامل معك بشأن الخطية: ولكن بوصفه أبا لا ديانا. إنها حقيقة ثابتة تسند ما أنبه عليه الآن. إنها تفسر ما يربك الناس عندما تظهر هذه العقيدة أمام أنظارهم.

أضف تعليق


قرأت لك

المغفرة .....صديقي

لم أجرؤ على ان أخبرك بالحقيقة. الخوف والخجل منعاني من ان أقول لك ما يقوله الله عنك. لم أجرؤ ان أخبرك انك هالك الى الأبد وان نفسي تشتاق الى خلاص نفسك، وانني أبكي على ناحية ولي حزن في قلبي لا ينقطع لأجل نفسك. المغفرة، والمعذرة، لأني أريد ان اخبرك لكن لا أعرف من اين أبدأ. لم أرد ازعاجك مع اني اتمنّى ان تلتفت الى ربك المحب فيهبك الحياة الابدية، قبل فوات الأوان!

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة