عقائد

الاختبار والإيمان

القسم: الضمان الأبدي.

قبل ثلاث وأربعين سنة اقتادني روح الله إلى وضع ثقتي بالرب يسوع المسيح. ومنذ ذلك الحين مررت بتقلبات متعددة واجتزت باختبارات مختلفة؟، ولكن الأمر الرائع هو أن الروح القدس لم يتخلى عني قط. فإذا كنت أحيانا عاصيا متمردا، وتوانيت عن الخضوع أمام الله تائبا عن تمردي وعنادي، أراني تحت عصا تأديب الآب السماوي، يجلدني إلى أن أعترف بفشلي وأرجع إلى سابق عهدي في الشركة معه. ولكن، وأنا تحت الجلد، كنت ابنه الحقيقي، كما أنا عندما رجعت إلى الشركة معه على أثر تلك السياط. فابنك يبقى ابنك حين تضربه تأديبا، بل إنك تضربه لأنه ابنك، ولأنك تريد له أن يشب فتى مهذبا مصقول الشخصية. وعلى هذا النحو، نحن نؤمن بمثابرة الروح القدس، لأنه إذا ابتدأ عملا يكمله حتى النهاية.

أضف تعليق


قرأت لك

أيها الخاطىء تعال

".. من كان منكم بلا خطية فليرمها أولا بحجر"(يوحنا 7:8). من منا بلا خطية من منا لم يتمرد على وصايا الله ومن منا لم يقع في يوما ما في براثم ابليس، العالم يحيا تحت جبلة الخطية ومن الداخل يصرخ الإنسان متوجعا وقائلا هل من منقذ هل من حل لهذه الخطية؟ لقد أهلكت الكثيرين وأذلتهم وجعلت رؤوسهم تنحني من الخجل أمام الله، ونعود لنفس السؤال هل من حل لهذه المعضلة؟

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة