عقائد

اعتراضات

القسم: الضمان الأبدي.

قد يفكر بعض الناس في نصوص متفرقة من الكتاب المقدس، وعلى أساسها يقولون: " ما قلته يبدو منطقيا، ولكن ماذا بشأن هذا النص الكتابي أو ذاك؟" اسمحوا لي أن أقول إنه لن يخطر على بالكم نص يتناول هذا الموضوع، وأنا لم أدرسه. بالطبع، لا يتسع الوقت لذكرها جميعها في هذا السياق، ولكن أستطيع أن أجزم لكم، ولا سيما بعد دراسة مستفيضة، أنني لم أجد نصا واحدا يدحض هذه الكلمات: " لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة، ولا علو ولا عمق ولا خليقة أخرى، تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا" إذا توافر لديك نص كتابي واضح وإيجابي، فلا تسمح لنصوص مربكة أو غامضة أن تزعزع إيمانك، لأن " الذي يؤمن، له الحياة أبدية" وبما أن لدي إيمانا كهذا أقدمه للناس، وبما أن الله قد دعاني لأعلن للخطاة خلاصا كهذا، فإني أستطيع بكل ثقة أن أدعو الناس إلى يسوع، عالما أنهم إذا لمسوا مخلصي لمسة إيمان، يجعلهم من خاصته إلى الأبد.

على مدى مساءين من أمسية أيام الجمعة

كان لنا فرصة للإجابة عن أسئلة المعترضين

وفي الصفحات التالية الإجابات بالتفصيل

أضف تعليق


قرأت لك

عمل المحبة

روى أحد المرسلين الى الهند كيف شقّ الرب طريق كلمة الله الى النفوس فقال: " أرسل الي الرب ذات يوم كاهناً هندياً على وشك الموت ومعه طفلته المريضة، لكي نربّيها انا وزوجتي، اذ رفض أفراد عائلته إعالتها بعد موته. وبالرغم من مواردنا المحدودة، قبلنا من الرب هذه الطفلة وقمنا بعلاجها حتى شفيت ثم تبنّيناها. كان لهذا العمل اثره الكبير في نفوس سكان القرية الذين لم يفهموا الدوافع لقيامنا بهذا العمل وتحمّلنا هذه المشّقة، واذ جذبت المحبة المسيحية قلوبهم، قبِلَ كثيرون منهم الكلمة والمسيح مخلّصا لهم.