عقائد

السؤال رقم 4

القسم: الضمان الأبدي.

ما رأيك بما ورد في يوحنا 6: 66؟ " من هذا الوقت رجع كثيرون من تلاميذه إلى الوراء ولم يعودوا يمشون معه".

هذا ما يحصل عبر الأجيال، لكن يسوع يميز بين التلميذ و " التلميذ الحقيقي" أو بين التلميذ والمؤمن الحقيقي. إن الكلمة " تلميذ" في أصلها اليوناني تعني " متعلم" إذا كان كثيرون بين أتباع يسوع المتعلمين، كانوا يتعلمون يوما فيوما فيما يصغون إلى تعاليم يسوع. ولكن حين أعلن: "من يأكل جسدي ويشرب دمي، فله حياة أبدية" (يوحنا 6: 54) قالوا أن الكلام صعب، وكفوا عن متابعة السير معه، وهكذا رجعوا إلى الوراء. لم تكن تلك المسألة مسألة ولادة ثانية وهلاك، بل أيكمل أولئك المتعلمون، أيكملون تعلمهم منه، أم يرفضون تعليمه وإذ ذاك يرتدون عنه؟ لم يخبرنا الكتاب أن أولئك الذين ارتدوا قد رجعوا مرَّة.

أضف تعليق


قرأت لك

الرجوع الى الصلاة

"استمع يا ربّ. بصوتي أدعو فارحمني واستجب لي لك قال قلبي قلت اطلبوا وجهي. وجهك يا ربّ أطلب." (مزمور 7:27). العالم مبتعد عن عبادة الله، ومرتبك بأمور الحياة التي لا تنتهي في مشغولياتها وعوائقها، ولا يريد أن ينظر إلى فوق وكأن هناك حاجز كبير بين السماء والأرض من رصاص أو من حديد قد أثبت، فلا من يستجيب ولا من يطلب. ووسط هذه الظروف الصعبة التي تعيشها معظم الشعوب على الكرة الأرضية، على المؤمن الحقيقي بالمسيح أن يرجع إلى الصلاة الجديّة لكي يخرق هذا الحاجز الكبير فصلاته:

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة
  • تطبيق تأملات يومية
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون