عقائد

السؤال رقم 8

القسم: الضمان الأبدي.

ما رأيك بما ورد في رومية 6: 16 " ألستم تعلمون أن الذي تقدمون ذواتكم له عبيدا للطاعة أنتم عبيد للذي تطيعونه إما للخطية للموت أو للطاعة للبر؟ "

تحدث سابقا عن هذا الموضوع. إن رومية 6 تشبه سفر الخروج. عندما كان شعب الله في القديم في مصر، كانوا يطيعون فرعون ملزمين، ولكن عندما جاءوا إلى الله في البرية، انكسرت شوكة فرعون وأصبحوا عبيدا لله. ونحن قبل أن نختبر الخلاص كنا عبيدا للخطية، أما الآن وبوصفنا مؤمنين، فنحن عبيد لله، وخليق بنا أن نسير أمام الله بالقداسة والبر.

أضف تعليق


قرأت لك

الألم، برهان المحبة

كلنا كبشر نرفض الألم ونهرب منه، ونعمل كل ما بوسعنا لكي نتجنبه قدر الامكان. فالألم أقوى عدو في نظر البشر جمعاء... ويعمل الناس جادّين ليلا ونهارا، ليكسبوا أكبر قسط من المال،