عقائد

السؤال رقم 15

القسم: الضمان الأبدي.

والآن نتناول 2 بطرس 3: 17: " فأنتم أيها الأحباء، إذ قد سبقتم فعرفتم احترسوا من أن تنقادوا بضلال الأردياء فتسقطوا من ثباتكم"

نرجع إلى ما كنا قد تكلمنا به للتو. ثمة إمكانية لسقوط المؤمن الحقيقي، وينبغي لنا إذ ذاك أن نحترس دائما وأبدا. كم من أناس نعرفهم كانوا ذوي شهادة مسيحية لامعة وسقطوا؟ لم يحترسوا ولم يثابروا على الصلاة، وهكذا عثروا وسقطوا. أيعني هذا أنهم هلكوا؟ كلا، البتة، ما داموا قد ولدوا ثانية، فإنهم بذلك قد نالوا الحياة الأبدية، أما إذا سقطوا والحالة هذه، فهنا يأتي عمل روح الله ليردهم إلى مقامهم السابق. لقد سقط داود سقطة مريعة، لكنه قال: " يردُّ نفسي، يهديني" وأحيانا إبان ردِّ الساقطين، يجيزهم الله في اختبارات مريرة. وبما إن الله يحبهم محبة عظيمة، فلا يسمح لهم بالفرح بعيدين عنه.

أضف تعليق


قرأت لك

من الذي قسّى قلوبهم الله أم التلاميذ؟

"لأَنَّهُمْ لَمْ يَفْهَمُوا بِالأَرْغِفَةِ إِذْ كَانَتْ قُلُوبُهُمْ غَلِيظَةً." (مرقس 6: 52). طبعا هنا في هذه القصة نفهم بأن التلاميذ قسّوا قلوبهم لأن الرب يسوع قبلها عمل معهم معجزات إما معهم أو مع غيرهم وهم رأوا هذه المعجزات تحدث أمامهم مثل المشي على الماء وشفاء الكثيرين من الأمراض وطرد الارواح الشريرة وإقامة موتى واطعام الخمسة آلاف و..و.. 

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة