عقائد

السؤال رقم 17

القسم: الضمان الأبدي.

لئلا ننسى أمورا الله، " لذلك يجب أن نتنبه أكثر إلى ما سمعنا لئلا نفوته" (عبرانيين 2: 1).

يطالعنا التحذير عينه ثانية. لقد أصغيتم إلى وعظ ثمين من كلمة الله، نقله إليكم رجالات الله، وقد طرقت مسامعكم وصايا قيمة فاتت الكثيرين، ولذا فإنكم تستذنبون إن نسيتموها. ينبغي لكم أن" تثبتوا على ما تعلمتم" ولكن يا لهول المصيبة إن كنا نخسر خلاصنا كلما فاتتنا وصية. هل من إنسان بيننا هنا لم ينزلق مرَّة في متاهات النسيان، ففاته وصية ما؟

ذا كانت الخطية قادرة أن تفصلني عن المسيح، فأية خطية وما مقدارها؟ كيف يمكنني أن أعرف نوعها وحجمها؟ هل من مؤمن هنا لم يخطئ مرَّة؟ أليست الخطية أمرا واقعا في حياتنا إن بالفكر أو الكلام أو الأعمال، ولربما يوميا؟ هل يمكنك أن تجثوا أمام الله مرَّة عند المساء وتشكره على أنك لم تخطئ في ذلك اليوم، لا بالفكر ولا بالقول ولا بالفعل؟ إني لعلى يقين بأن ليس من مؤمن مخلص يستطيع أن يتفوه بهذا الكلام. ثم، كم خطية يمكنك أن تقترف لكي تنحل الأواصر التي تربطك بالمسيح؟ لن يتأكد لديك أنك مؤمن يوما بعد يوم، ولن يكون مجال لعمل الرب في ردِّ نفسك، إذا كان الخلاص يعتمد على أمانتك الشخصية.

أضف تعليق


قرأت لك

أعاظم المفسرين ومعمودية الأطفال

ماذا يقول عظماء المفسرين عن معمودية الأطفال؟ في الواقع إننا لو رجعنا إلى شهادات أعاظم اللاهوتيين لوجدناها كلها تنفي معمودية الأطفال. فمارتن لوثر يقول في عبارة قاطعة "لا يمكننا أن

تطبيقات للهواتف الذكية

  • تطبيق وعود الله
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي فون
  • تطبيق الإنجيل لجهاز الآي باد
  • تطبيق الإنجيل المسموع
  • تطيبق مركز دراسات الكتاب المقدس
  • تطبيق أجوبة الله
  • تطبيق كلمة الحياة
  • تطبيق ترانيم وعظات مسموعة